100
ابحث في:

خيارات الدخول

القراءة الليلية
الإستماع إلى الصفحة
ترجم
إعادة تعيين الإعدادات إعادة تعيين

محاورالاستراتيجية

التعليم للجميع

تنفرد كليات التقنية العليا بتوفير فرص التعلم مدى الحياة لكل إماراتي وإماراتية وفق خطط تعليمية مصممة خصيصاً لتتناسب مع المهارات الشخصية لكل طالب، وذلك بما يتوافق مع الاستراتيجيات الوطنية و”وثيقة الخمسين” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي-رعاه الله، والتي تركز على تنمية القدرات البشرية والنمو الاقتصادي.

تعزيزاً لسمعتها المتنامية كصرح تعليمي رائد في التعليم العالي التطبيقي، ستستمر كليات التقنية العليا في تنمية وتطوير مواهب طلبتها من خلال نظام تعليمي متكامل محوره الطالب ويتيح لكل طالب وطالبة إمكانية الوصول إلى أفضل الممارسات الأكاديمية والبرامج والمناهج الدراسية، والإرشاد والدعم المستمر، وذلك من خلال مسارات تعليمية ومهنية تضمن تحقيق النجاح في مكان العمل.

توفر كليات التقنية العليا الفرص التعليمية لكل إماراتي وإماراتية لدعم تطوير مهاراتهم في أي مرحلة من مراحل تطورهم المهني والتعليمي، وذلك من خلال توفير مجموعة واسعة من البرامج الدراسية التخصصية والمسارات التطبيقية والاحترافية، والدورات المتخصصة القصيرة، ومسارات أكاديمية في الدبلوم والدبلوم العالي والبكالوريوس.

تخريج شركات

تمثل منظومة الاقتصاد المعرفي المحرك الرئيسي لتحقيق إنتاجية أعلى ونمو اقتصادي في كافة قطاعات العمل وذلك من خلال الاعتماد على استخدام وتوظيف المعرفة.

يعتمد النجاح الاقتصادي على الاستخدام الفاعل للأصول غير المادية، مثل المعرفة، والمهارات، وطاقة الابتكار، كونها مصادر رئيسية ذات إمكانات تنافسية.

إلى ذلك، قامت كليات التقنية العليا ببناء المناطق الحرة الاقتصادية الإبداعية المجهزة في ثلاث كليات ويجري التخطيط لتأسيس مناطق أخرى على مستوى المجمع. وتأتي هذه المبادرة وفقاً لوثيقة الخمسين التي تنص على تحويل الجامعات إلى مناطق اقتصادية وإبداعية حرة بهدف دعم الأبحاث وتمكين تخريج الشركات التي يؤسسها الطلبة.

نتيجةً لذلك، تلعب كليات التقنية العليا دوراً حيوياً في تطوير وترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال من خلال حاضنات المشاريع، وتمويل الشركات الناشئة، والبحث التطبيقي والابتكار، بالتعاون مع قطاعات العمل والحكومة وشبكة الجامعات العالمية، وذلك سعياً منها لإيجاد الحلول للتحديات الاقتصادية والاجتماعية.

القيادات الفنية

تأثيرات التقنيات الحديثة التي أتت بها الثورة الصناعية الرابعة تمثّلت في الطلب المتزايد على المهارات والكفاءات الجديدة المطلوبة للقطاعات الاقتصادية الاستراتيجية بالدولة. لتلبية الحاجة المتنامية إلى المهارات الجديدة، أصبح لا بد من بناء الاقتصاد المعرفي التنافسي الشامل.

بالإضافة إلى ذلك، الاستراتيجية الوطنية للتوظيف سلّطت الضوء على الحاجة لوضع إطار للتعلم مدى الحياة لتطوير مهارات الموظفين الذين يشغلون وظائف غير مستقرة، كما وركزت هذه الاستراتيجية بشكل خاص على التوظيف في القطاع الخاص، وخاصةً الإناث.

لذا، استوجب خلق ثقافة جديدة للتعلم مدى الحياة للاستجابة السريعة والمرنة إلى الحاجة لاكتساب المهارات المطلوبة حاضراً ومستقبلاً في سبيل دعم تطوير القطاعات الاقتصادية الحيوية.

كليات التقنية العليا تتحمل مسؤولية مواجهة هذا التحدي عن طريق إعادة تركيز اهتمامها على التعليم القائم على إمكانية التوظيف والكفاءة، لا سيما لأولئك العاملين الذين نجحوا في اكتساب المهارات الفنية والشخصية المطلوبة في قطاعات العمل المعاصرة، وتقديم البرامج الهادفة إلى إكساب مهارات جديدة محددة وتطوير المهارات الحالية.

تدل الأنماط التي تشكل التعليم العالي على أن مجرد المؤهلات الأكاديمية لن تكون كافية لتلبية متطلبات سوق العمل، وأنه من الضروري أن يتميز الخريجون بالقدرة على إظهار المهارات التطبيقية والكفاءات لجهات العمل المختلفة من خلال الحصول على مجموعة واسعة من الشهادات المتنوعة.