100
ابحث في:

خيارات الدخول

القراءة الليلية
الإستماع إلى الصفحة
ترجم
إعادة تعيين الإعدادات إعادة تعيين
27-09-2020

كليات التقنية العليا تتعاون مع مؤسسة “تي ريتو مايوها” النيوزيلندية لدعم تخصص التعليم المبكر ضمن برنامج “التربية”

وقعت كليات التقنية العليا اتفاقية تعاون مع مؤسسة تي ريتو مايوها " Te Rito Maioha" النيوزيلاندية،  بهدف بناء شراكة استراتيجية بين الجانبين لتطوير برنامج بكالوريوس التربية تخصص التعليم للمرحلة المبكرة، نظراً لأهمية هذه المرحلة (من 0 الى 8 سنوات) وتأثيرها في النمو المعرفي للطفل، حيث سيتعاون الجانبان على مستوى التبادل الطلابي والأبحاث التطبيقية حول التعليم المبكر  ، وتبادل الخبرات التدريسية فيما يدعم التطوير المهني، وكذلك استثمار تقنيات التعليم عن بُعد في تعزيز فرص التعاون والشراكة وتبادل الخبرات.

وقع الاتفاقية سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، و كاثي وولف الرئيس التنفيذي لمؤسسة تي ريتو مايوها  " Te Rito Maioha"، وذلك في حفل افتراضي بحضور السيد / ماثيو  هوكينز  سفير نيوزيلندا لدى الدولة، ومسؤولين من الجانبين، حيث تمثل مؤسسة "تي ريتو مايوها" مؤسسة ثنائية الثقافة لديها التزام بتطوير تعليم الطفولة "التعليم المبكر" على المستوى عالمي مستهدفة المعلمين وخدمات التعليم لهذه المرحلة.

وبهذه المناسبة عبر سعادة الدكتور عبداللطيف مدير مجمع كليات التقنية العليا عن أهمية هذا التعاون مع مؤسسة "تي ريتو مايوها "التعليمية العالمية والمتخصصة في مجال إعداد المعلمين لمرحلة التعليم المبكر على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، مشيراً الى اهتمام الكليات بإعداد الكفاءات  الوطنية العاملة في المجال التربوي وخاصة على مستوى "مرحلة التعليم المبكر" التي تمثل إحدى أهم المراحل في تعليم الأطفال والتي تؤثر بشكل كبير في نموهم السلوكي والمعرفي، منوهاً ان هذه الشراكة ستساهم في تعزيز قدرات طلبة برنامج التربية تخصص التعليم المبكر وتمكنهم من الاطلاع على المستجدات في المهارات والتقنيات المستخدمة في تعليم هذه المرحلة وأفضل الممارسات بالإضافة الى المشاركة في البحوث التطبيقية المتعلقة بتطوير  التعليم المبكر .

وأضاف الدكتور الشامسي أن مؤسسة "تي ريتو مايوها "العالمية تتمتع بخبرة في تقديم التعليم المدمج الذي يجمع ما بين التعليم الإلكتروني والتطبيقي بما يتوافق مع منظومة التعليم في كليات التقنية العليا التي تركز على التطبيق والاحترافية و تجمع بين التعليم وجهاً لوجه  والتعلم عن بُعد وفق نموذج هجين، مشيراً الى أنه سيتم استثمار القدرات التكنولوجية التي يتمتع بها الجانبين على مستوى التعليم عن بُعد لتحقيق أعلى مستوى من الاستفادة وتبادل الخبرات وذلك من حيث تعزيز فرص تبادل أعضاء الهيئة التدريسية وتقديم المحاضرات المشتركة سواء وجه لوجه من خلال تبادل الزيارات بين الأساتذة وكذلك تقديم محاضرات عن بُعد ، ودعم فرص التطوير المهني، والمشاركة في الأبحاث المشتركة والمؤتمرات البحثية.

هذا وعبر السيد / ماثيو هوكينز  سفير نيوزيلندا لدى الدولة، خلال حضوره حفل التوقيع الافتراضي، عن دعمه لهذه الاتفاقية وتشجيع التعاون بين البلدين، مؤكداً أن دولة الإمارات شريك هام وأساسي لنيوزيلندا وتمثل عاشر أكبر شريك تجاري، وأنها مركز  هام للأعمال في المنطقة، كما أنه يقيم في الإمارات نحو 5 آلاف نيوزلندي، منوها الى أنهم يتطلعون لتوسيع فرص التعاون بين مؤسسة "تي ريتو مايوها" وكليات التقنية العليا في مجال التعليم المبكر .

من جانبها قالت  كاثي وولف الرئيس التنفيذي لمؤسسة "تي ريتو مايوها" ،   "تتشرف مؤسسة "تي ريتو مايوها" بهذا التعاون مع كليات التقنية العليا، وهذه العلاقة،ولدينا الكثير لنتشارك به ونقدمه نظرا لخبرتنا في مرحلة التعليم المبكر ، ونحن كمؤسسة سوف نبذل جهدنا لفهم ثقافة ولغة وهوية دولة الامارات لما فيه من تحقيق للمنفعة للطلبة والأطفال، وخلال السنوات القليلة الماضية استثمرت مؤسسة تي ريتو مايوها ، بشكل كبير لتضمن توفير التعليم العالي أونلاين وبجودة عالية وفق أرقى المستويات والوسائل، ولمسنا نتائج ذلك خلال أزمة كوفيد-19 حيث استمر عمل المؤسسة وكان لدينا مرونة في طرح برامجنا وبقينا على تواصل مع الطلبة دون معوقات للعملية التعليمية".

وأكدت كاثي وولف على أهمية العلاقات العالمية في التعليم ليس فقط لمؤسستهم بل على مستوى نيوزيلندا ككل، لأن هذه الشراكات التي تقام مع مؤسسات خارج الدولة تزيد من العمل والروابط في مجال البحث العملي وتعزز النتائج للطلبة.

هذا وتشمل الاتفاقية : التبادل الطلابي على مستوى "التعليم المبكر" بين البلدين، وتعزيز تجربة البحوث الطلابية على مستوى تعليم الطفولة المبكرة عبر الاستفادة من إدراة الأبحاث في المؤسسة ، والمشاركة في المؤتمرات البحثية الهامة ومنها مؤتمر الأبحاث الطلابية الذي سيعقد في كليات التقنية العليا بتاريخ 20 ابريل 2021، وتبادل أعضاء هيئة التدريسية والإدارية والعمل في مجالات البحوث والتطوير المهني، وتقديم المحاضرات عبر الأساتذة الزائرين أو افتراضياً "عن بُعد" ، و التعاون في تطوير بعض المساقات مع التركيز على المهارات الرقمية والتعاون في تطوير المنهاج الدراسي مع التركيز على مجالات الثقافة واللغة والهوية وكيفية دمجه في البرنامج ككل، والاستفادة من النموذج التدريسي في المؤسسة في عمليات تدريب الطلبة .

التصنيفات: الأخبار الرئيسية البيانات الصحفية