100
ابحث في:

خيارات الدخول

القراءة الليلية
الإستماع إلى الصفحة
ترجم
إعادة تعيين الإعدادات إعادة تعيين
11-11-2020

كليات التقنية العليا تضع تصورات منظومتها التعليمية 2022-2026 استعداداً للخمسين

عقدت كليات التقنية العليا جلسات عصف ذهني مكثفة على مدار يومين لوضع تصوراً لمنظومتها التعليمية (2022-2026) ضمن استعداداتها للخمسين عاماً المقبلة، وذلك بحضور معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين رئيس مجمع كليات التقنية العليا، وسعادة الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا ومشاركة القيادات الإدارية والأكاديمية في الكليات. وجاءت الجلسات تحت عنوان " إعادة تصور كليات التقنية – دورة تطوير الاستراتيجية 2022-2026"، والتي استندت المناقشات خلالها على الرؤى والاستراتيجيات الوطنية و ركائز  تحقيق التميز الحكومي فيما يتعلق بالمرونة والاستباقية والابتكار ، و وثيقة الخمسين والاستراتيجية الوطنية للتشغيل 2031.

وأكد معالي ناصر بن ثاني الهاملي ان جلسات العصف الذهني تأتي لوضع الخطوط العريضة للمرحلة القادمة لكليات التقنية العليا بما يتماشى مع رؤى وتوجهات القيادة الرشيدة في استشراف المستقبل، مشيرا الى أن الأساس في الرؤية المستقبلية للكليات هو إعداد الشباب بالشكل الذي يتجاوز البحث عن الوظيفة وانتظارها الى شباب قادر على خلق فرصه والمساهمة في عملية التنمية.

وأوضح ان كليات التقنية العليا تشكل داعما مهما لدور الشباب في المرحلة الحالية والمستقبلية كونها تعنى بتخريج كفاءات وطاقات وطنية مستقبلية قادرة على قيادة التغيير ومواجهة التحديات لافتا الى ان الكليات حققت انجازات كبيرة تعد أساساً قوياً للمرحلة المقبلة في ظل تمتعها بالثقة والسمعة الطيبة على المستوى المجتمعي.

وقال معاليه أنه سيتم قريبا الاحتفال بأولى نتائج خطة "الجيل الرابع" من الخريجين الذي يمثلون قيادات فنية في تخصصاتهم و الذين يحملون شهادات أكاديمية وشهادات احترافية مهنية عالمية متخصصة تجعلهم قادرين على الانتاج والابتكار في عملهم، بالإضافة الى خريجين تمكنوا من تأسيس مشاريعهم والانطلاق بها من الكليات ليبدؤا حياتهم كرواد أعمال إماراتيين. وأكد أهمية التركيز على تمكين الشباب من المهارات والعمل المستمر على صقل هذه المهارات وفق المستجدات العالمية دعماً لنجاحهم في التعامل بمرونة وابداع مع متغيرات المستقبل.

من جانبه أوضح سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن أزمة كوفيد-19 منحتنا فرصاً عديدة للتغيير والتطوير  بعد أن مثلت عاملاً مسرعاً في تحقيق العديد من التحولات الجذرية في التعليم وإعادة صياغة الرؤى حول إعداد الموارد البشرية للمستقبل، والأهم أن كل هذه التطورات جاءت متناغمة مع جيل اليوم ومستجيبة لشغفه التكنولوجي، مشيراً الى أننا  نستعد اليوم للخمسين عاماً القادمة ونحن على أعتاب مرحلة جديدة في التعليم مليئة بالتحولات والتحديات، وتعد الرؤى والاستراتيجيات الوطنية وركائز التميز الحكومي دليلنا لتحقيق الريادة بالمرونة والاستباقية والابتكار.

وأضاف، أن تصوراتهم للمرحلة المقبلة تعتمد أربعة ركائز أساسية تتمثل في:أولاً: تعزيز نموذج التعليم المبني على المهارات والكفاءات وليس المعرفة وحدها، وربط المؤهلات العلمية بسوق العمل ، ثانياً:التركيز على المواهب والقدرات من خلال تصميم برامج وتقديم خدمات تعليمية تلبي الاحتياجات الفردية للطالب، فالتعليم عن بُعد عزز تنوع الخيارات التعليمية أمام الطلبة و زاد التنافسية بين مؤسسات التعليم لتقديم خدمات نوعية متخصصة وفردية لاستقطاب الطلبة ،ثالثاً: تطوير تكنولوجيا التعليم بما يخلق بيئة تعليم شيقة وممتعة للطلبة، ومع نموذج التعليم الهجين أصبح بالامكان إعادة هيكلة البيئة التعليمية لصالح زيادة مساحات التطبيق والمحاكاة والابتكار مما يدعم الترفية والسعادة طيلة المشوار التعليمي للطالب. رابعاً: تخريج شركات ورواد أعمال للمستقبل، فنحو 50% من الاقتصاد المحلي يعتمد اليوم على الشركات الصغيرة والمتوسطة ولابد من تعزيز دور الكليات في تطوير الأفكار  والأبحاث التطبيقية التي ينفذها الطلبة وتحويلها الى شركات ناشئة بما يمكنهم من المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني.

وأكد الدكتور الشامسي أننا بحاجة لشباب وفتيات مستعدين لما هو أبعد من التوظيف، قادرين على تأسيس شركاتهم الناشئة،و خلق  فرص عمل لغيرهم،ومساهمين في صناعة الثروة “Create Wealth”، فهؤلاء من سيدعمون تنمية  الاقتصاد الوطني.

التصنيفات: البيانات الصحفية