100
نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدماتaaaaaa
ابحث في:

خيارات الدخول

القراءة الليلية
الإستماع إلى الصفحة
ترجم
إعادة تعيين الإعدادات إعادة تعيين
01-04-2021

كليات التقنية العليا تستعرض نتائج توظيف منظومة التميز الحكومي في تسريع التحول نحو التعليم عن بُعد

عقدت كليات التقنية العليا بالتعاون مع برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، ضمن سلسلة "حوارات التميز الحكومي" "ندوة افتراضية "عن بُعد" بعنوان "ومضات من رحلة التميز والريادة في كليات التقنية العليا"، استعرضت فيها النتائج التي حققتها الكليات من خلال تبنيها منظومة التميز الحكومي 2.0 التي حفزتها على تطبيق أساليب عمل غير تقليدية تعتمد على الاستباقية والمرونة والابتكار، ما عزز من قدرتها على مواجهة التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19، وتقديم خدمات تعليمية متميزة وذات كفاءة عالية.

وركزت الجلسة التي شارك فيها الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، وعدد من المسؤولين الحكوميين والمدراء والخبراء والأكاديميين وأكثر من 900 شخص على أهمية تعزيز البنية التحتية الرقمية في مؤسسات التعليم لتعزيز جاهزيتها للمستقبل وبما يضمن استمرارية التعليم خصوصاً وقت الأزمات.

وأكد سعادة الدكتور ياسر النقبي مساعد المدير العام للقيادات والقدرات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، أن حكومة دولة الإمارات تتبنى تعزيز التميز في المنظومة التعليمية، وتطوير الحلول والأدوات المبتكرة التي تضمن استدامة التعليم واستمراريته خصوصاً وقت الأزمات والطوارئ، ما يعكس رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في بناء منظومة تعليمية مستقبلية متميزة تواكب المتغيرات العالمية وتلبي متطلبات التنمية الشاملة.

وقال النقبي إن تجربة كليات التقنية العليا في تبني وتطبيق منظومة التميز الحكومي، تمثل نموذجاً يحتذى في العمل الأكاديمي الحكومي الساعي لتحقيق التميز والريادة، والهادف لتعزيز تنافسية الدولة، من خلال بناء القدرات والكفاءات الوطنية وتزويدها بالمعارف والخبرات اللازمة، بالاستفادة من إمكانات التكنولوجيا المتقدمة.

وأضاف أن حكومة دولة الإمارات تؤمن بمحورية التميز ودوره الأساسي في إحداث نقلات نوعية في العمل المؤسسي، وتسعى لتعميم ثقافة وممارسات التميز في كافة المجالات، مشيرا إلى أن ترسيخ ثقافة التميز في المؤسسات الأكاديمية الوطنية يضمن بناء أجيال جديدة استثنائية قادرة على قيادة المستقبل بكفاءة وفاعلية.

من جهته، أكد سعادة الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن كليات التقنية العليا خلال العام 2020 ورغم تحديات جائحة كوفيد-19 تمكنت من تحقيق انجازات عديدة والمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتها "الجيل الرابع" وأن ذلك جاء نتاج لتخطيط وجاهزية مسبقة انطلقت من الرؤى والاستراتيجيات الوطنية وأسس منظومة التميز الحكومي المتعلقة بالمرونة والاستباقية والابتكار وصولاً الى تحقيق الريادة و تعزيز جودة الحياة.

وقال: إن الكليات لديها رؤية واستراتيجية تخضع بشكل مستمر للتطوير وفق المتغيرات والتحديات وتهدف من ورائها لتخريج الكفاءات من القادة الفنيين في تخصصاتهم عبر تمكين الطلبة من التخريج بشهادات احترافية عالمية متخصصة الى جانب الشهادة الأكاديمية حيث أن 97% من برامج الكليات تم ربطها بالشهادات الاحترافية العالمية لضمان تمكين الطلبة من المهارات العالمية، واليوم لدينا أكثر من 6 آلاف طالب وطالبة حصلوا على شهادات احترافية معتمدة.

وأشار إلى أن الكليات ركزت منذ العام 2019 وفق توجهات ورؤية القيادة الحكيمة على تخريج شركات ورواد أعمال من خلال المناطق الاقتصادية الابداعية الحرة، والنجاح اليوم في تبني 67 مشروعاً وفكرة طلابية مبتكرة بهدف تطويرها لتصبح شركات ناشئة وتمكين 19 منها من التحول فعلياً الى شركات ناشئة تتمتع بالرخص التجارية ولديها فريق عملها.

كما أشار إلى نجاح الكليات في التحول السريع نحو التعليم عن بُعد خلال جائحة كوفيد19 ونموذجها المتمثل في التحول الرقمي المتكامل في المنظومة التعليمية والذي حصل على إشادات وتقدير من مجلات ودوريات عالمية متخصصة عرضت هذا التحول الناجح كنموذج ريادي متميز في دولة الامارات، معتبراً أننا اليوم تمكنا من تقديم نجاحات تعليمية جعلت منا منتجين لتجارب وممارسات في التعليم يمكن أن تكون مرجعاً يستفيد منها الآخرون، محققين بذلك توجهات القيادة الحكيمة بأهمية العمل بجودة وتميز للوصول للريادة.

كما أكد أن التعليم بعد كوفيد-19 لن يعود كما كان وأنه أخذ منحنى جديد فاليوم تم الاستفادة من هذا التحول الرقمي في بناء نموذج "التعليم الهجين" المطبق هذا العام 2020/2021 والذي يجمع ما بين الدراسة وجهاً لوجه والدراسة عن بُعد وفق متطلبات التعليم التطبيقي، وأن هذا النموذج سيفتح المجال مستقبلاً لتطورات وممارسات جديدة في التعليم تعزز من فرص الطلبة وتنوع خياراتهم التعليمية وتدعم المؤسسات في تطوير رؤيتها وهياكلها التنظيمية وسط تنافسية عالية.

وأضاف الشامسي أن مسيرة التميز في الكليات مستمرة خاصة مع الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة 2071  حيث تم وضع تصورات وأسس للمرحلة المقبلة "2022-2026" بهدف تخريج شباب وفتيات قادرين على صناعة الثروة والمساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطني، منوهاً الى الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -رعاه الله -مؤخراً، وكيف أن الكليات ستعمل على المساهمة في تحقيق هذه الاستراتيجية الوطنية خاصة من خلال التركيز على المهارات والكفاءات و تصميم برامج وتقديم خدمات تعليمية متخصصة تلبي الاحتياجات الفردية للطالب وفق قدراته ومواهبه ، وتعزيز العمل على تخريج الشركات ورواد الأعمال من خلال المناطق الاقتصادية الحرة التي تدعم تحويل مشاريع الطلبة الى شركات ناشئة، باعتبار أن نحو 50% من الاقتصاد المحلي يعتمد اليوم على الشركات الصغيرة والمتوسطة.

التصنيفات: البيانات الصحفية