100
ابحث في:

خيارات الدخول

القراءة الليلية
الإستماع إلى الصفحة
ترجم
إعادة تعيين الإعدادات إعادة تعيين
16-11-2020

استباقية للكليات في تخريج الشركات والشهادات الاحترافية والمعلم الرقمي

أكد سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا أن كليات التقنية تمكنت من تحقيق التميز والانجاز محلياً وعالمياً على مستوى منظومتها التعليمية وحظيت بتقدير عالمي لجهودها وخاصة في مرحلة التحول خلال أزمة كوفيد-19، معتبراً أن ما تحقق جاء نتاج خطط انطلقت من الرؤى والاستراتيجيات الوطنية وأسس منظومة التميز الحكومي المتعلقة بالمرونة والاستباقية والابتكار وصولاً الى تحقيق الريادة و تعزيز جودة الحياة.
وأضاف الدكتور الشامسي أنه في اليوم العالمي للجودة نحتفي بانجازاتنا التي حققناها وتمكننا في الكليات من تقديم نجاحات تعليمية جعلت منا منتجين لتجارب وممارسات في التعليم يمكن أن تكون مرجعاً يستفيد منها الآخرون، محققين بذلك توجهات القيادة الحكيمة بأهمية العمل بجودة وتميز للوصول للريادة، فنجاح الكليات في التحول السريع نحو التعليم عن بُعد خلال جائحة كوفيد19 ونموذجها المتمثل في التحول الرقمي المتكامل في المنظومة التعليمية حصل على اشادات وتقدير من مجلات ودوريات عالمية متخصصة عرضت هذا التحول الناجح كنموذج ريادي متميز في دولة الامارات، حيث نشرت المجلة الدولية للتعليم العالي "International Journal of Higher Education" دراسة حالة حول كليات تقنية العليا استعرضت فيها نجاح الكليات في استمرارية التعليم والأعمال خلال وبعد جائحة كوفيد-19، كما طرحت مجلة " Higher Education Digest " مقالين الأول حول كيف تضع كليات التقنية العليا معايير عالمية للتعليم العالي في الشرق الأوسط، والثاني حول "بيرسونا الجيل الرابع كقفزة نوعية في المحصلات التعليمية، في حين نشرت مجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية " Harvard Business Review Arabia" مقالاً بعنوان"البيرسونا ثلاثية الأبعاد ترسم سمات الخريجين لما بعد كوفيد-19 ".
كذلك حظيت الكليات بجوائز عالمية خلال العامين 2019و2020 منها جائزة بلاك بورد العالمية في "قيادة التغيير" في العام 2019 تقديراً للنجاح في تعزيز تبني استراتيجيات ابتكارية لدعم المحصلات التعليمية والنجاح الطلابي، وتنفيذ استراتيجيات وممارسات تقنية متطورة في البيئة التعليمية بالكليات، بالإضافة الى جائزة بلاك بورد العالمية عن فئة "التدريب والتطوير المهني" للعام 2020 ، لاستخدامها برامج بلاك بورد في دعم وتطوير عملية التدريب والتطوير المهني لأعضاء الهيئة التدريسية.
وأضاف،أن الكليات حازت أيضا على جائزة الاعتماد الدولي لوكالة ضمان الجودة للتعليم العالي في المملكة المتحدة " QAA" والتي أكدت ريادة الكليات في منح الطلبة المهارات اللازمة بصرامة عالية تتناسب مع المعايير العالمية التطبيقية والمهنية، أيضا نالت الكليات جائزة "روسبا" العالمية المرموقة الفئة الذهبية للصحة والسلامة المهنية كأول مؤسسة تعليم عالي على مستوى الوطن العربي تفوز بهذه الجائزة لتطبيقها أفضل معايير إدارة نظم الصحة والسلامة.
واعتبر الدكتور الشامسي أن الانجازات العالمية هي انعكاس لما يتحقق من نجاح استراتيجي داخلي في الكليات، فالكليات باعتمادها أسس التميز الحكومي من مرونة واستباقية وابتكار كانت أول مؤسسة تعليم عالي بالدولة تعتمد كمناطق حرة اقتصادية لتخريج شركات ورواد أعمال وقد نجحت اليوم في تبني أكثر من 67 مشروعاً وفكرة طلابية والعمل لتحويلها الى شركات ناشئة، من بينها 13 فكرة أصبحت شركات ناشئة تمارس نشاطها التجاري ولها فريق عمل، أيضاً الكليات بادرت بجعل الشهادات الاحترافية المهنية المتخصصة العالمية جزء من 97% من برامجها الأكاديمية واليوم آلاف الطلبة يتخرجون بشهادات احترافية عالمية الى جانب الشهادة الأكاديمية.
واشار الى أن الكليات أول مؤسسة توفر لأعضاء الهيئة التدريسية لديها فرصة الحصول على شهادة "المعلم الرقمي" الممنوحة من بلاك بورد العالمية دعماً لجهود تحولها الرقمي المؤسسي، كذلك نجحت الكليات في تحويل 155 ألف وثيقة تخرج الى منصة بلوك تشين والتي تتعلق ب89500 مؤهل علمي ما بين دبلوم الى البكالوريوس والتي تم منحها لنحو 66 ألف خريج وخريجة من العام 1992.
رؤية للمستقبل
وأكد الدكتور الشامسي أن مسيرة التميز في الكليات مستمرة خاصة مع الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة 2071 حيث تم وضع تصورات وأسس للمرحلة المقبلة "2022-2026" بهدف تخريج شباب وفتيات قادرين على صناعة الثروة والمساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطني، وذلك من خلال التركيز على المهارات والكفاءات وليس المعرفة وحدها و تصميم برامج وتقديم خدمات تعليمية متخصصة تلبي الاحتياجات الفردية للطالب وفق قدراته ومواهبه،وكذلك تطوير تكنولوجيا التعليم بما يخلق بيئة تعليم شيقة وممتعة للطلبة ويدعم جودة الحياة في مجتمع الكليات، وتعزيز العمل على تخريج الشركات ورواد الأعمال، فنحو 50% من الاقتصاد المحلي يعتمد اليوم على الشركات الصغيرة والمتوسطة، منوهاً الى أن التميز هدف مستمر يتطلب العمل المستمر وبجودة وانتاجية عالية بالاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة والابتكار والايمان بأهمية التغيير والتطوير استعداداً لمواجهة التحديات.

التصنيفات: الأخبار الرئيسية البيانات الصحفية