100
ابحث في:

خيارات الدخول

القراءة الليلية
الإستماع إلى الصفحة
ترجم
إعادة تعيين الإعدادات إعادة تعيين
31-05-2022

12 مشروعاً طلابياً مبتكراً تنافسوا في مسابقة “ابتكار” السنوية بكليات التقنية

عقدت كليات التقنية العليا مسابقة "ابتكار" السنوية والتي أقيمت بالتعاون مع مؤسسة القيادات العربية الشابة تحت شعار "ابتكارات الأعمال تخرج الى النور" حيث تنافس خلال المسابقة 12 مشروعاً تعكس أفكاراً طلابية مبتكرة تمثل نواة لشركات ناشئة مستقبلية.

وجاءت نتائج المسابقة للمراكز الثلاث الأولى على النحو التالي، حيث حاز مشروع " Newbabies.ae" جائزة الابتكار الذهبية  لطالبات كليات التقنية بدبي والمتعلق بدعم فهم الآباء لاحتياجات أبنائهم حديثي الولادة، في حين حاز مشروع"    SC Hawk" جائزة الابتكار الفضية لطالبات كليات التقنية بالشارقة، وتتمحور فكرته حول طائرة بدون طيار تستخدم للتنظيف الآمن حيث تتحرك بنفس طريقة طيران الصقور وتتمتع بمهارات استثنائية. بينما كانت جائزة الابتكار البرونزية من نصيب مشروع "ميتافيرس" لطلاب كليات التقنية بدبي ،والذي يقدم تصوراً جديدا للتعليم المعتمد على تقنيات الواقع الافتراضي.

هذا وحضر فعاليات مسابقة "ابتكار" الدكتور أليكس زاهافيتش الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية بالكليات، والدكتورة عائشة عبدالله نائب مدير مجمع الكليات للشؤون الأكاديمية ،وأعضاء من مؤسسة القيادات العربية الشابة كل من دكتور مازن زين، وفادي البورنو، وغادة دوليم كأعضاء لجنة تحكيم للمشاريع المتنافسة، وأعضاء من الهيئات الإدارية والتدريسية بالكليات.

ورحب الدكتور أليكس زاهافيتش الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية بالكليات، بالحضور في بداية المسابقة مؤكداً على أهمية هذا الحدث في الكشف عن المهارات والقدرات التي يتمتع بها الطلبة على مستوى ابتكار الأفكار التي يمكن أن تصبح مستقبلاً شركات ناشئة، مشيراً الى أن كليات التقنية لديها رؤية واضحة في هذا المجال من خلال  المناطق الاقتصادية الابداعية الحرة المعنية بتوجيه الطلبة نحو تأسيس شركاتهم الناشئة ليصبحوا رواد أعمال يساهمون في الاقتصاد والتنمية الوطنية، وهذه المسابقات تمثل رافد قوي للمناطق بالأفكار ومحفز للطلبة على الابتكار وريادة الأعمال.

من جانبها أوضحت الدكتورة عائشة عبدالله نائب مدير المجمع للشؤون الأكاديمية،أن هذه المسابقة تزداد أهمية بشكل سنوي نظراً لتطور ونمو منظومة ريادة الأعمال في كليات التقنية، التي خرجت عن فكرة انحصارها في الطلبة الدارسين لتخصصاتها وعن إطار مشاريع تخرج طلابية، الى وجود بيئة محفزة للطلبة على ابتكار الأفكار ومن ثم احتضانها وبلورتها في فكرة تجارية تصلح لتكون خدمة أو منتج كأساس لشركة ناشئة، مشيرة الى أن مسابقة "ابتكار" قدمت لنا العديد من الأفكار المتميزة والتي أظهرت أيضا مدى التطور والوعي لدى الطلبة بالحلول والأفكار المبتكرة التي يحتاجها السوق والتي يمكن أن يطوروها الى شركات خاصة بهم.

من ثم تم تحكيم الأعمال المتنافسة والبالغ عددها (12) فكرة وتم إختيار الفائزين الثلاثة وفق معايير تقييم تتعلق بكونها أفكار تصلح للتحول لمنتجات وخدمات ذات جدوى تجارية.

وتفصيلا فاز مشروع "نيو بيبي –Newbabies.ae" بالمركز الأول"جائزة الابتكار الذهبية" في مسابقة ابتكار لطالبات من كليات التقنية بدبي كل من أسماء معروف وفاطمة العوضي وفاطمة اهلي وفاطمة البلوشي وسمر الصايغ وشمسة العجماني، والذي عبارة عن فكرة لشركة ناشئة تقدم حلولاً للآباء لفهم اجتياجات أطفالهم حديثي الولادة وأسباب بكائهم، وتتمتع منتجات الشركة بميزات مختلفة ومتنوعة، مثل تتبع الروتين اليومي للمولود وأوقات استيقاظه في الليل، وحالته المزاجية، والفترة الزمنية لنومه، والكشف عن درجة حرارته وغيرها.

في حين حاز مشروع "   SC Hawk" جائزة الابتكار الفضية لطالبات كليات التقنية بالشارقة  وهن كل من شيخة المطروشي وأمل الزحمي وفاطمة الجسمي وميرة الشويهي وشيخة الياسي، وهو عبارة عن طائرة بدون طيار للتنظيف الآمن حيث تتحرك الطائرة بنفس طريقة طيران الصقور التي تتمتع بمهارات استثنائية في تحديد الأماكن والتعرف على المناطق المحيطة بسرعة وكفاءة. وقام فريق المشروع بتصميم هذه الطائرة من أجل تقليل تراكم الغبار على الألواح الكهروضوئية الموضوعة على ارتفاعات عالية، مثل أعمدة الإنارة في الشوارع. وتشمل السمات الأخرى للطائرة قدرتها على الكشف عن مصابيح الإضاءة المعطوبة في الشوارع عن طريق مسح الرمز الشريطي للوح الكهروضوئي، ومن ثم يتم إرسال تفاصيل العطل إلكترونياً إلى الموظفين المختصين في البلدية لإخطارهم بالحاجة إلى إصلاح المصابيح، وتهدف هذه الطائرة إلى توفير حلين مبتكرين في نفس الوقت لتنظيف وصيانة مصابيح إنارة الشوارع.

أما المشروع الذي حاز جائزة الابتكار البرونزية فهو مشروع "ميتافيرس" لطلاب كليات التقنية بدبي، كل من: يوسف الحافظ و راشد المري وعباس الحواي وعلي المازمي ومحمد المري، وفكرته تعكس تغييراً في العملية التعليمية،حيث يسمح للطلبة بالتعاون والتفاعل مع بعضهم البعض في بيئة الواقع الافتراضي، بدلاً من فعل ذلك بشكل فردي. وتتمثل الرؤية الطموحة للمشروع في تعزيز عملية التعلم باستخدام التكنولوجيا وتحسين وتنويع طرق التعليم من خلال التجارب، حيث تقوم الفكرة على إشراك الطلبة في منصة جديدة وفريدة توفر لهم فرصة التعلم في فصول دراسية افتراضية مباشرة مع طلبة آخرين من مختلف أنحاء العالم. فعلى سبيل المثال، يمكن للطلبة الموجودين في "Metaverse" الدخول إلى نفس الفصل الدراسي والتعاون بشكل افتراضي لمراجعة محتوى المواد والعمل على المشاريع المشتركة. ويمكن هذا المشروع الطلبة من التعلم بشكل مباشر، جنبًا إلى جنب مع زملاء آخرين قد يفصل بينهم آلاف الأميال. وبالإضافة إلى ذلك، يدعم "Metaverse" نظام التعلم الهجين، حيث يمكن للطلبة الإنخراط في تجربة التعلم الغامر بشكل فردي، كنشاط تفكيري بعد الدروس أو قبلها، ومن ثم الاجتماع في الفصول الدراسية الاعتيادية لمراجعة نقاط التعلم وتضمينها.

التصنيفات: بيان صحفي